العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٠٤ - وقالوا يكشف عن ساقه بل عن ساقيه ويعفو عن المنافقين
وروى البخاري نحوه أيضاً في عدة مواضع من صحيحه كما في ج ١ جزء ١ ص ١٣٨ و ١٤٣ و ١٩٥ وجزء ٢ ص ١١٣ ـ ١١٤ وج ٣ جزء ٦ ص ٤٨ ، ٥٦ و ٧٢ وج ٤ جزء ٧ ص ١٩٨ ، ٢٠٣ ، ٢٠٤ ، ٢٠٥ و ٢٠٦ وج ٤ جزء ٨ ص ١٧٩ ، ١٨١ ، ١٨٤ ، ٢٠٣ وج ٥ ص ١٧٩ وج ٦ ص٤٨ وج ٨ ، ص ١٦٧ ، ١٧٩ و ١٨٦!!
وقالوا يكشف عن ساقه بل عن ساقيه ويعفو عن المنافقين
زاد مسلم على البخاري إضافات وتفصيلات عن تجسد الله تعالى وعن شمول شفاعة النبي ٩ للمنافقين والمشركين حتى لا يكاد يبقى في النار أحد! فقال في ج١ ص ١١٢ :
عن أبي سعيد الخدري أن ناساً في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم.
قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحواً ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحواً ليس فيها سحاب؟
قالوا : لا يا رسول الله.
قال : ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما.
إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد ، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الاَصنام والاَنصاب إلا يتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبدالله من بر وفاجر ، وغير أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا : كنا نعبد عزيراً بن الله ، فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا ، فيشار إليهم ألا تردون ، فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً فيتساقطون في النار.